السيد جعفر مرتضى العاملي

54

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

معه ألفين من قومه ، وغيرهم من العرب ، يدخلون معهم حصنهم ، ويموتون عن آخرهم ، وتمدهم قريظة ، وحلفاؤهم من غطفان ، فطمع حيي بن أخطب الخ . . ( 1 ) . وتذكر بعض النصوص : أنهم حين حاصرهم « صلى الله عليه وآله » وقطع نخلهم ، قالوا : نحن نخرج من بلادك . . فقال « صلى الله عليه وآله » : لا أقبله اليوم . ولكن اخرجوا منها ، ولكم دماؤكم ، وما حملت الإبل ، إلا الحلقة ، فنزلت يهود على ذلك . وكان حاصرهم خمسة عشر يوماً . . إلى أن قال : وتحملوا على ستمائة بعير ( 2 ) . ونلاحظ هنا : اختلاف النصوص في مدة الحصار ، من خمسة عشر يوماً حسبما أشير إليه آنفاً . . إلى : ست ليال ( 3 ) .

--> ( 1 ) راجع على سبيل المثال : طبقات ابن سعد ج 2 ص 57 . ( 2 ) الطبقات الكبرى ج 2 ص 58 وعمدة القاري ج 17 ص 126 وحول حصرهم خمسة عشر يوماً ، راجع : الوفاء ص 690 والتنبيه والإشراف ص 213 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 429 وتاريخ الخميس ج 1 ص 461 وسيرة مغلطاي ص 53 والبحار ج 20 ص 165 و 166 عن الكازروني وغيره ، والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 261 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 553 وأنساب الأشراف ( قسم حياة النبي « صلى الله عليه وآله » ) ص 339 . ( 3 ) تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 59 والبدء والتاريخ ج 4 ص 213 وتاريخ الخميس ج 1 ص 461 عن سيرة ابن هشام ، وعن الوفاء ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 198 ووفاء الوفاء ج 1 ص 297 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 220 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 261 وزاد المعاد ج 2 ص 110 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 28 وحبيب السير ج 1 ص 355 والمغازي للواقدي ج 1 ص 394 والسيرة الحلبية ج 2 ص 265 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 332 .